رومنسي

المواضيع الأخيرة

التبادل الاعلاني


    اهم اخبار اليوم

    شاطر
    avatar
    المدير العام
    Admin

    عدد المساهمات : 215
    السٌّمعَة : 2
    تاريخ التسجيل : 12/06/2009
    العمر : 29

    اهم اخبار اليوم

    مُساهمة  المدير العام في الثلاثاء يونيو 23, 2009 8:50 am

    أسدل الستار أمس على الدور الأول لبطولة كأس القارات المقامة حاليًا في جنوب أفريقيا وقبل عام تمامًا من إنطلاق نهائيات كأس العالم 2010 في نفس الدولة، وقد صعد الى نصف نهائي البطولة منتخبات إسبانيا وجنوب أفريقيا عن المجموعة الأولى والبرازيل وأمريكا عن المجموعة الثانية، وكانت أبرز المفاجآت خروج المنتخب الإيطالي.

    تفوق المنتخبان الإسباني والبرازيلي كان واضحًا خلال الدور الأول، فقد حقق كل منهما 9 نقاط من 9 ممكنة، بالإضافة لتصدرهما قائمة الفرق الأكثر تهديفا بالبطولة برصيد 10 أهداف لبطل كوبا أمريكا (البرازيل) و8 أهداف لبطل أوروبا (إسبانيا)، وفيما يلي إحصائية دقيقة بأهداف كل منتخب من المنتخبات الـ8 المشاركة وطريقة تسجيلها:

    المنتخب عدد المباريات أهداف له أهداف من ركلات جزاء أهداف بالخطأ في مرمى منافسه أهداف له من داخل منطقة الجزاء أهداف له من خارج منطقة الجزاء
    البرازيل 3 10 1 1 9 1
    إسبانيا 3 8 0 0 7 1
    أمريكا 3 4 1 0 4 0
    مصر 3 4 0 0 3 1
    إيطاليا 3 3 0 0 1 2
    جنوب أفريقيا 3 2 0 0 2 0
    العراق 3 0 0 0 0 0
    نيوزلندا 3 0 0 0 0 0


    من خلال ذلك الجدول يظهر لنا أكثر من ملاحظة نوجزها بالتالي:

    بلغ عدد الأهداف بالكامل خلال مباريات الدور الأول 31 هدف بمعدل 2.6 هدف في المباراة الواحدة، والملاحظ أن المجموعة الثانية شهدت عدد الأهداف الأكبر والذي وصل الى 21 هدف (معدل 3.5 هدف) أي ما يزيد عن ضعف عدد أهداف المجموعة الأولى والبالغ 10 أهداف (معدل 1.6 هدف).
    المنتخبين العراقي والنيوزلندي هما الوحيدان الذان ودعا البطولة دون أي بصمة ودون أن يسجلا أي هدف خلال 270 دقيقة لهما في البطولة.
    نلاحظ وجود هدفين فقط من ركلات جزاء، وربما هذا يعطينا إشارة على تركيز المدافعين داخل منطقة الجزاء.
    الأهداف من داخل منطقة الجزاء كانت الأكثر وبشكل واضح، فقد سجل اللاعبون 26 هدف من خارج المنطقة مقابل 5 أهداف فقط من خارجها، وهذا يعطينا دلالة كبيرة على قلة المحاولات الناجحة للتسديد من بعيد مع إمتياز لدى بعض الفرق في اختراق الخطوط الدفاعية والتسجيل من داخل منطقة الجزاء.
    بالنظر لتفاصيل المنتخبات، نجد أن المنتخب البرازيلي والإسباني سجلا النسبة الأكبر من أهدافهما من داخل منطقة الجزاء وهذا يعطي دليل واضح على القدرات الهجومية الكبيرة لدى المنتخبين خاصة من خلال التمريرات العرضية والبينية واللعب الجماعي داخل منطقة الجزاء.
    المنتخب الإيطالي على العكس، سجل 3 أهداف منها هدفين بتسديدات بعيدة من خارج المنطقة، وهذا يؤكد فشل الأسلوب الهجومي الإيطالي في اختراق الدفاعات المنافسة وفشل التحركات دون كرة لمهاجمي إيطاليا المتمركزين داخل منطقة الجزاء.
    ننتقل الى الأهداف التي دخلت مرمى كل فريق وتفاصيلها، وهنا نجد أن المنتخب الإسباني يتفوق على الجميع بعدم قبوله لأي هدف في مرماه مما يؤكد قوة المنتخب وإستعداده الكامل للعودة بكأس البطولة، وفيما يلي إحصائية دقيقة بالأهداف في مرمى كل منتخب من المنتخبات الـ8 المشاركة وطريقة تسجيلها:

    المنتخب عدد المباريات أهداف عليه أهداف بالخطأ في مرماه أهداف عليه من داخل منطقة الجزاء أهداف عليه من خارج منطقة الجزاء
    إسبانيا 3 0 0 0 0
    العراق 3 1 0 1 0
    جنوب أفريقيا 3 2 0 2 0
    البرازيل 3 3 0 2 1
    إيطاليا 3 5 1 4 0
    أمريكا 3 6 0 4 2
    مصر 3 7 0 7 0
    نيوزلندا 3 7 0 6 1


    من خلال ذلك الجدول يظهر لنا أكثر من ملاحظة نوجزها بالتالي:

    المنتخب العراقي امتلك قوة دفاعية ممتازة في البطولة ولهذا لم يقبل الا هدف واحد فقط، ولكنه رغم هذا ونتيجة تواضع القدرات الهجومية خرج من البطولة دون أي فوز.
    المنتخب الإيطالي المعروف بقوته الدفاعية، قلب كل الموازين في تلك البطولة وتلقى في مرماه 5 أهداف كاملة خلال 3 مباريات فقط !!، وذلك كان له الأثر المباشر في خروج المنتخب وعودته المبكرة للعاصمة الإيطالية روما.
    الجانب الدفاعي يتلقى المسؤولية المباشرة عن الخروج المصري، إذ تلقى الفراعنة في مرماهم 7 أهداف كاملة بمعدل أكثر من هدفين في المباراة الواحدة، وذلك معدل لا يُناسب فريق قوي في بطولة قوية كتلك، ولهذا يجب النظر من جديد للأوراق الدفاعية في تشكيل بطل أفريقيا لدورتين متتاليتين.
    ننتقل للأرقام الخاصة بالقدرات الهجومية لكل الفرق خاصة التسديد من داخل وخارج منطقة الجزاء، وسنلاحظ بشكل واضح التميز الهجومي لمنتخبي إسبانيا والبرازيل وفي المقابل العقم الهجومي لمنتخب العراق.

    المنتخب عدد المباريات التسديدات بالكامل التسديد على المرمى التسديد خارج المرمى التسديد من كرات ثابتة التسديد المباشر من كرات ثابتة التسديد الغير مباشر من كرات ثابتة التسديدات المرتدة من العارضة
    البرازيل 3 60 26 21 6 6 0 0
    إيطاليا 3 59 25 24 7 7 0 1
    إسبانيا 3 58 23 28 4 2 2 0
    جنوب أفريقيا 3 43 18 18 5 5 0 0
    أمريكا 3 35 17 14 5 4 1 2
    مصر 3 30 14 12 1 1 0 1
    نيوزلندا 3 25 11 11 2 2 0 0
    العراق 3 18 6 10 3 3 0 0


    المنتخب عدد المباريات التسديدات بالكامل التسديد على المرمى من داخل منطقة الجزاء التسديد على المرمى من خارج منطقة الجزاء التسديد خارج المرمى من داخل منطقة الجزاء التسديد خارج المرمى من خارج منطقة الجزاء نسبة التسديدات على المرمى الى عدد التسديدات الكلي
    البرازيل 3 60 16 9 13 8 43.33%
    إيطاليا 3 59 12 14 8 16 42.37%
    إسبانيا 3 58 15 8 12 16 39.66%
    جنوب أفريقيا 3 43 13 5 8 10 41.86%
    أمريكا 3 35 11 6 5 9 48.57%
    مصر 3 30 5 9 6 6 46.67%
    نيوزلندا 3 25 3 8 9 2 44.00%
    العراق 3 18 3 3 2 8 33.33%


    من خلال الجدولين يظهر لنا أكثر من ملاحظة نوجزها بالتالي:

    تفوق المنتخبات الثلاثة الأكبر في البطولة (البرازيل - إيطاليا - إسبانيا) كان واضحًا في عدد التسديدات، مما يؤكد أنها كانت تلعب بطرق هجومية مقابل طرق دفاعية من المنافسين، وذلك الأمر هو الطبيعي فمن الصعب على بقية المنتخبات مجاراة تلك المنتخبات في حال فتحت الملعب ولعبت الند للند هجوميًا.
    المنتخبين البرازيل والإسباني اعتمادها واضح على الاختراق حتى داخل منطقة الجزاء ثم محاولة انهاء الهجمة من داخلها، وذلك يؤكد قدرات المنتخبين الهجومية الكبيرة خاصة في حال قارنا ذلك بعدد أهداف الفريقين.
    بالعكس تمامًا المنتخب الإيطالي الذي نراه يُسرع في التخلص من الكرة من خارج منطقة الجزاء وذلك بالتسديد الغير متقن في كثير من الحالات، وذلك سببه إما الضغط الدفاعي القوي من المنافس أو الفشل في التحرك دون كرة وعدم امتلاك القدرة على مواصلة الهجمة لمناطق مؤثرة بنجاح، ونفس الأمر ينطبق على المنتخب العراقي لكن بدرجة أقل في القوة الهجومية بالطبع.
    أمر غريب، هو عدم وجود تسديدات كثيرة للمنتخب المصري من كرات ثابتة، رغم تواجد أكثر من لاعب يجيد التسديد من الكرات الثابتة مثل محمد أبو تريكة وحسني عبد ربه وأحمد فتحي، ولكن ما قد يُفسر ذلك هو عدم وجود كرات ثابتة قابلة للتسديد وهنا علامة إستفهام كبيرة على مهاجمي ولاعبي وسط مصر حيث كان يجب أن يعملوا للحصول على تلك الكرات لأنها سلاح هجومي خطير ومؤثر جدًا في الكرة الآن، ولكن الأمر الجيد في أداء المنتخب المصري هو عدد التسديدات الناجحة من خارج منطقة الجزاء وهو الأفضل في ذلك الجانب تقريبًا.
    عدد تسديدات منتخبي العراق ونيوزلندا تؤكد تواضع قدراتهما الهجومية، فالفريقين بلا أي هدف خلال الـ3 مباريات وكذلك بدون الكثير من التسديدات سواء من داخل أو خارج منطقة الجزاء.
    نختتم الحديث عن أرقام المنتخبات بالأرقام المتعلقة باللعب النظيف، ومنها يتبين أن البطولة تميزت بقدر كبير من اللعب النظيف، وإن بدا واضحًا الفارق في الأسلوب بين المنتخبات.

    المنتخب عدد الكروت الصفراء عدد الكروت الصفراء المضاعفة عدد الكروت الحمراء الاخطاء ضد الفريق الاخطاء لصالح الفريق لمسات اليد
    جنوب أفريقيا 6 0 0 46 33 0
    نيوزلندا 6 0 0 46 33 3
    مصر 5 0 1 37 34 4
    إسبانيا 4 0 0 36 43 3
    إيطاليا 4 0 0 36 37 2
    أمريكا 4 0 2 45 33 2
    العراق 2 0 0 39 47 5
    البرازيل 0 0 0 38 39 5


    من خلال ذلك الجدول يظهر لنا أكثر من ملاحظة نوجزها بالتالي:

    عدد الكروت الصفراء في البطولة ككل بلغ 31 كرت وبمعدل 2.6 إنذار في المباراة الواحدة وهو معدل جيد نسبيًا، بينما بلغ عدد الكروت الحمراء 3 كان منها 2 من نصيب المنتخب الأمريكي.
    الغريب أن عدد لمسات اليد في البطولة أمر ليس بالقليل، فقد بلغ 24 حالة تصدرها المنتخبين البرازيلي والعراقي برصيد 5 حالات.
    المنتخب الجنوب أفريقي والنيوزلندي والأمريكي كانوا الأكثر إرتكابًا للأخطاء مما يؤكد الجانب البدني الذي تعتمد عليه تلك المنتخبات في أدائها، بعكس المنتخبات الأخرى التي تعتمد على الجانب الفني والمهاري أكثر.
    الغريب أن المنتخب العراقي كان أكثر المنتخبات تعرضًُا للأخطاء من جانب الآخرين، وربما يعود هذا لتواجده مع منتخبي نيوزلندا وجنوب أفريقيا الأكثر إرتكابًا للأخطاء، خاصة أن المنتخب الإسباني هو التالي في تلك اللائحة وكان كذلك يتواجد في مجموعة المنتخبين.

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 14, 2018 8:10 pm