رومنسي

المواضيع الأخيرة

التبادل الاعلاني


    الفرا: لن يكتمل عرس المؤتمر الفتحاوى الا بحضور أبناء فتح فى قطاع غزة

    شاطر
    avatar
    عاشقة الورد

    عدد المساهمات : 16
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 23/06/2009
    العمر : 33

    الفرا: لن يكتمل عرس المؤتمر الفتحاوى الا بحضور أبناء فتح فى قطاع غزة

    مُساهمة  عاشقة الورد في الجمعة يوليو 10, 2009 4:14 am

    أكد الدكتور بركات الفرا ممثل حركة فتح فى جمهورية مصر العربية والسفير المناوب لفلسطين بالقاهرة على أهمية مشاركة أبناء قطاع غزة بالمؤتمر الحركى القادم المقرر عقده فى الرابع من اغسطس من العالم الحالى فى بيت لحم ، معتقداً بان حماس ستحاول تعطيل عقد المؤتمر وان تمنع ابناء غزة من الخروج والمشاركة بالمؤتمر .

    وأضاف الفرا فى مقابله مع الصحفيين فى مكتبه بالقاهرة مساء اليوم على ان حركة حماس تعلم بان حركة فتح هى العمود الفقرى للثورة الفلسطينية وللنضال الفلسطينى كله،وبالتالى ستحاول حركة حماس بكل جهدها ان تعرقل انعقاد المؤتمر حتى تظل فيما ترتع فيه الآن وتمرح فى قطاع غزة،ولكن علينا فى نفس الوقت ان نبذل كل ما لدينا من جهد من اجل مشاركة ابناء فتح بقطاع غزة فى المؤتمر ،وعلى حماس ان تعى جيداً بان المجموع الفلسطيني هو القادر على ان يحقق اهداف الشعب الفلسطينى وليس جزء من الثورة الفلسطينية ومنظمات المقاومة وحدها غير قادرة على النضال فى مواجهة المتحل،والاقدر والمقبول عربياً ودولياً وفلسطينياً هى حركة فتح.

    واوضح الفرا على ان الساحة المصرية مثلها مثل باقى الساحات فى ارجاء العالم داخل الوطن وخارجه وما يعنينا لهذا المؤتمر هو ان يكون مؤتمراً ناجحاً بكل المعايير، ونقصد بالنجاح هو ان يدفع المؤتمر باتجاه المستقبل ولانريد ان نبكى ونتباكى على بعض، فالماضى اصبح جزء من التاريخ وعلينا ان نستفيد منه بلا جدال ونستفيد من اخفاقاتنا ونجاحاتنا فى الفترة التاريخية الماضية، ولكن يجب ان يكون الجهد الأكبر فى المؤتمر ينصب على رؤية المستقبل، وهو كيف نرى مستقبل حركة فتح فى السنوات القادمة وخاصة ان هذا المؤتمر سينعقد فى ظل ظروف سياسية معقدة ،سواءً الظروف فيما تتعلق بالمفاوضات مع الجانب الاسرائيلى او فيما يتعلق فى الساحة الفلسطينية وحالة الانقسام التى خلقتها حركة حماس بانقلابها الدموى فى منتصف حزيران 2007م،علاوة على التشابكات فى المنطقة بما فيه البعد الاقليمى وما فيه من تشابكات، وما فيه من قضايا كلها تمس بشكل مباشر او غير مباشر الوضع الفلسطينى بشكل عام، وكون حركة فتح هى التى قادت النضال الفلسطينى وهى صاحبة المشروع الوطنى الفلسطينى وهى التى بشكل او باخر تقود المفاوضات من خلال الاخ الرئيس ابومازن القائد العام للحركة ومساعديه.

    وبالتالى ان يعقد المؤتمر السادس فى ظل هذه الاوضاع والظروف وبعد غياب عشرين عاما على المؤتمر السابق له، فالآمال معقودة عليه كبيرة جداً ولكن حتى نكون موضوعين وحتى يكون مؤتمرنا ناجح لابد ان يكون هناك اهداف ممكن تحقيقها اهداف تنهض بالحركة فى المستقبل القادم، اهداف تحقق للشعب الفلسطينى طموحاته لأن الشعب الفلسطينى وضع ثقته فى حركة فتح واعطاها كل شىء ودافع عنها فى منعطفات كثيرة جداً، وحماها من كل من حاول ينال منها.

    وبالتالى هذا الشعب يستحق من حركة فتح ان يحقق له ولو جانب من آماله ،والأمل الكبير للشعب الفلسطينى هو نجاح المفاوضات واقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئيين وتحرير الاسرى، وانهاء حالة الانقسام وعودة قطاع غزة الى حضن الوطن ورفع الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة واعادة بناء وتعميير ما دمرته الة الحرب الاسرائيلية وتصحيح ما افسدته حركة حماس فى قطاع غزة ،وكذلك ازالة الحواجز والاستيطان فى الضفة الغربية التى تنكد على نفوس المواطنين وعلى حالتهم اليومية وتؤثر على اى مشاريع للتنمية فى الضفة الغربية .

    ونحن فى الساحة المصرية املنا ان يكون المؤتمر رافعة للنهوض بالحركة وتحقيق امانى الحركة فى تطوير حركتهم وان تحتل حركتهم مكانها الريادى والقيادى .

    س:هناك من يقول بأن عقد المؤتمر نعمه وهناك من يقول بأنه نقمه،وهناك من يقول سيحصل انشقاقات فتحاوية؟ ما تعليقكم على ذلك؟

    ان يكون نعمة او نقمة انا اقول بأن عقد المؤتمر بكل الاحوال نعمة باذن الله تعالى،لأن الثقة كبيرة جداً فى ابناء حركة فتح،ابناء الحركة كلهم مسؤولين وكوادر مسؤولة من صغيرهم حتى كبيرهم فى مختلف الاصعدة وعلى وعى وديراية كبيرين بما حل بالحركة ،وبما حل بالشعب الفلسطينى من مشاكل، وبالتالى ادت هذه المشاكل مع تراكمها الى ما يشبه الخلل الذى اصاب الحركة ،واستشرى السوس فى داخل عظامها حتى اتى على اجزاء من بنيانها، وبالتالى كل ابناء حركة فتح يعرفون جيداً ما اصاب الساحة الفلسطينية ،وبالتأكيد سيكونون متكاتفين فى هذا المؤتمر متعاونين ومخلصين من اجل نجاح هذا المؤتمر الذى يشكل رافعة المستقبل ويشكل رافعة نهوض ويشكل لانهاء فترة زمنية نعتبرها فترة فشل للأسف ننهيها وحتى ننتقل من حالة الفشل الى حالة النجاح .

    وعن الانشقاقات هذه كلها اقاويل ونحن مازلنا حركة ثورية مناضلة وان الاحتلال ما زال قائما،وطالما ان هناك احتلال فالنضال مطلوب بمختلف صوره واشكاله حركة فتح هى التى قادت النضال ولم ولن تتخلى عن دورها فى هذا النضال ومن ثم سيكون الحديث عن انشقاقات غير وارد،وانا اطمئن الجميع بأنه لن يكون هناك انشقاق وخاصة ان الوعى الفتحاوى كبير والكل يعرف أبعاد ان يكون لا قدر الله انشقاق، ثم من ناحية اخرى الكل شاهد ورأى محاولات الانشقاق كلها باءت بالفشل ،وحركة فتح كبيرة ولا يستطيع أحد ان يؤثر فيها، هذه حركة شعب حركة جماهير وبالتالى من الصعب بمكان والكل يعلم جيداً،هناك كثيرين ممن أستخدموا اسم الحركة ولكن اين هم الآن؟كلهم ذهبوا وبقيت فتح،بقيت لان ابناءها ثابتين ويخافون عليها والذين انتموا لحركة فتح انتمو من اجل فلسطين وليس من اجل اغرض اخرى.

    س:هل هناك ضمانات عربية أو اسرائيلية وبالتحديد ضمان مشاركة اعضاء المؤتمر من قطاع غزة وأن تسمح لهم حركة حماس بالخروج الى بيت لحم والمشاركة؟

    لايوجد هناك ضمانات مضمونة ويجب ان نكون موضوعيين ومنطقين ،اولا اذا اخذنا الجانب الاسرائيلى فاسرائيل عدو ولم تكون غير ذلك،وبالتالى اى انسان عاقل لا يأمن عدوه بأى حال من الاحوال ولن نركن الى العدو.

    بالنسبة للشق الاخرى وهو حركة حماس ان تسمح او لاتسمح،بأعتقد ان حماس ستحاول تعطيل عقد المؤتمر وان تمنع ابناء قطاع غزة من الخروج والمشاركة بالمؤتمر ،وتعلم حركة حماس بان حركة فتح هى العمود الفقرى للثورة الفلسطينية وللنضال الفلسطينى كله،وبالتالى ستحاول حركة حماس بكل جهدها ان تعرقل انعقاد المؤتمر حتى تظل فيما ترتع فيه الآن وتمرح ،لكن علينا فى نفس الوقت ان نبذل كل ما لدينا من جهد من اجل مشاركة ابناء فتح بقطاع غزة فى المؤتمر ،وعلى حماس ان تعى جيداً بان المجموع الفلسطينى هو القادر على ان يحقق اهداف الشعب الفلسطينى وليس جزء من الثورة الفلسطينية ومنظمات المقاومة وحدها قادرة ،والاقدر والمقبول عربياً ودولياً وفلسطينياً هى حركة فتح.

    س:يقال بأنه حصل مناكفات بين الرئيس "ابو مازن" القائد العام لفتح وبين فاروق القدومى ماذا تفسر هذه النماكفات؟

    الشهيد الرئيس الراحل ابو عمار رحمه الله كان يقول ديمقراطية حركة فتح سكر زيادة ،والديمقراطية فى حركة فتح مسموحة ،والاخ الرئيس "ابومازن" رئيس الشعب الفلسطينى كله وقائد حركة فتح رئيس اللجنة التنفيذية لـ م.ت.ف ،وصدره يتسع للجميع وربنا سبحانه وتعالى اعطاه المقدرة على ذلك ،ومطلوب منه ذلك،والاخ ابو اللطف من القيادات التاريخية لحركة فتح وهو زميل اصيل للاخ الرئيس ابو مازن وحتى لو حصل بينهم اية مناكفات تظل داخل الاطار الفتحاوى التى يحكمها قانون المحبة وقانون الاخوة الذى يربط ابناء الحركة بعضهم ببعض وينسج نسيجها الداخلى وبالتالى لا خوف او انزعاج ولاقلق من حصول اختلافات فى وجهات النظر فالكل يعمل على قاعدة "الخلاف فى الرأى لايفسد للود قضية" .

    كلمة اخيرة

    بهذه المناسبة اريد ان اوجه تحية اجلال واكبار الى اخوتى واخواتى ابناء حركة فتح فى قطاع غزة الصابرين الصامدين المناضلين الشرفاء الذين ضحوا كثيراً وما زالو وتحملوا ويحتملو اكثر مما يحتمل البنى ادم والانسان ،لكن هذا قدرهم ولهم كل المحبة والتقدير والاحترام، سواء كوادر وامناء سر اقاليم او مرأة او مناطق او شعب او خلايا ،وثقوا تماماً لن يكتمل العرس الفتحاوى الا اذا كنتم حاضرين وبكثافة هذا العرس،لن يكون لنا مؤتمر الا بتواجد الجميع .

    كما تحية اكبار واجلال والمحبة موصولة الى اخوتى واخواتى من ابناء الضفة الغربية الصامدة المناضلة المجاهدة ولهم كل المحبة والاحترام وسنلتقى ان شاء الله على خير جميعاً فى هذا المؤتمر ،وتحية اجلال واكبار موصولة الى كل ابناء حركة فتح فى الشتات والمنافى واينما تواجدو ،وكلنا ابناء لهذه الحركة ،وكلنا يجب ان نتوجه بقلوب مخلصة ومؤمنة ونوايا حسنة الى هذا المؤتمر حتى يكون عرساً فتحاوياً نفرح ونعتز به وان شاء الله الى الرابع من اغسطس ونلتقى جميعا على خير وفقكم الله وفقنا جميعا لما فيه صالح لحركة فتح ولصالح الوطن.

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 14, 2018 8:14 pm